مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

927

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وكانت من قبل زوجة الحسين عليه السلام في زمان عليّ بن أبي طالب ، ثمّ فارقها بعد شهادة أبيه وخرج عليه السلام إلى المدينة وكانت هي بالكوفة عند أهلها إلى أن جاء الحسين عليه السلام من المدينة إلى كربلاء واستشهد وساقوا « 1 » نساءه وأهل بيته إلى الكوفة خرجت وهي حاسرة وصاحت : من أيّ الأسارى أنتنّ ؟ فقالت أمّ كلثوم : نحن أسارى آل محمّد إلى آخره . أقول : ويحتمل أنّ كنيتها أمّ حبيبة واللَّه العالم ، انتهى . « 2 » المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 98 - 99 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 356

--> ( 1 ) - [ وسيلة الدّارين : فلمّا صارت ] . ( 2 ) - مسلم جصاص گفت : مردم كوفه را ديدم كه بر أطفال أهل بيت عليهم السلام رقت كردند واز درِ بأم ، نان وخرما به ايشان بذل مىكردند وكودكان مأخوذ مىداشتند وبر دهان مىگذاشتند . امّ كلثوم آن نان‌پاره‌ها وجوز وخرما را از دست ودهان كودكان مىربود ومىافكند . پس بانگ بر أهل كوفه زد وفرمود : « يا أهل الكوفة ! إنّ الصّدقة علينا حرام ؛ اى أهل كوفه ! دست از بذل اين اشيا باز گيريد كه صدقه بر ما أهل بيت روا نيست ومخفى نماند كه صدقهء واجبه بر اهل‌بيت عليهم السلام حرام است . لكن امّ كلثوم عليها السلام عموم صدقات را مكروه مىداشت ؛ بخصوص به اين ذلت وخوارى ؛ بالجملة زنان كوفيان وايشان زار زار مىگريستند واين وقت امّ كلثوم سر از محمل بيرون كرد ؛ فقالت لهم : يا أهل الكوفة ! تقتلنا رجالكم وتبكينا نساؤكم فالحاكم بيننا وبينكم اللَّه يوم فصل القضاء . » فرمود : « اى أهل كوفه ! مردان شما مردان ما را مىكشند وزنان شما بر ما مىگريند . در فرداى قيامت خداوند متعال بين ما وشما حكم خواهد فرمود . » محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 250